نُشرت عن صاحب محل تغريدات تتهمه بالغش، فخسر عدداً من زبائنه وتضررت سمعته بين معارفه. هل يحق له تعويض؟ وعن ماذا بالضبط؟
١. القاعدة العامة
كل خطأ سبب ضرراً للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض.
٢. أركان المسؤولية
يبين الشرح أنها ثلاثة:
- الخطأ: الإخلال بالتزام نظامي، سواء بالتعمد أو بالتقصير والإهمال. ويُقاس بسلوك الشخص المعتاد. ومثاله في الشرح: قائد سيارة يسرع سرعة مخالفة فيصدم شخصاً، فهذا خطأ.
- الضرر.
- علاقة السببية بين الخطأ والضرر.
وعبء الإثبات على المتضرر: عليه أن يثبت أن المسؤول انحرف عن سلوك الشخص المعتاد.
٣. التعويض عن الضرر المعنوي
يشمل التعويض عن الفعل الضار التعويض عن الضرر المعنوي، وهو ما يلحق الشخص الطبيعي من أذى حسي أو نفسي نتيجة المساس بـ:
- جسمه
- حريته
- عرضه
- سمعته
- مركزه الاجتماعي
وتقدّره المحكمة مراعيةً نوعه وطبيعته وشخص المتضرر. ولا ينتقل الحق فيه إلى الغير، كالورثة، إلا إذا تحددت قيمته بنص أو اتفاق أو حكم قضائي. ويوضح الشرح أن الشخص الاعتباري كالشركة لا يُعوض عن الضرر المعنوي، وإنما عن الضرر المادي إن وقع.
٤. لا تتأخر
لا تُسمع دعوى التعويض بانقضاء ثلاث سنوات من علمك بالضرر وبالمسؤول عنه، أو عشر سنوات من وقوع الضرر في جميع الأحوال.
المرجع: نظام المعاملات المدنية: المواد (120، 138، 143)، وشرح نظام المعاملات المدنية الصادر عن مركز البحوث بوزارة العدل.
هل يشبه هذا موقفك؟
إذا لحقك ضرر من تصرف غيرك، نقيّم معك أركان المسؤولية ونقدّر التعويض الممكن قبل أن تمضي المدة.
هذه المقالة للتوعية العامة، ولا تغني عن استشارة قانونية تراعي تفاصيل حالتك.